أكد قائد القوات البحرية في الجيش اللبناني العقيد الركن “هيثم ضناوي أن “المركب غرق قبالة شواطئ طرابلس كان محملا بما يزيد عن 15 اضعاف حمولته المسموحة”.
وأوضح قائد القوات البحرية، خلال مؤتمر صحفي عقده عند الواحدة من بعد ظهر اليوم في غرفة العمليات البحرية – قاعدة بيروت البحرية لشرح ملابسات حادثة غرق المركب في الشمال، أن “المركب الذي غرق صناعة 1974 وصغير طوله عشرة أمتار وعرضه 3 أمتار والحمل المسموح له هو 10 أشخاص فقط ولا وجود لوسائل أمان فيه، وبالتالي الغرق كان محتماً ولا مهرب منه”.
ولفت إلى أن “آخر مرة تمت صيانة المركب الغريق في 2017 ومن ثم اختفى بعدها”.
وأضاف العقيد ضناوي: لم يكن هناك سترات إنقاذ ولا أطواق نجاة وحاولنا ان نمنع المركب من الانطلاق ولكنه كان أسرع منا، مشيرًا إلى أن “حمولة المركب لم تكن تسمح له بأن يبتعد عن الشاطئ ولم يقتنعوا من عناصرنا الذين يعانون نفس معاناتهم وقائد المركب اتخذ القرار بتنفيذ مناورات للهروب من الخافرة بشكل أدى إلى ارتطامه”.
وأكد أن “بلغ عدد الناجين ٤٥ شخصاً واليوم لدينا ٥ جثث بالإضافة الى الطفلة التي توفيت أمس ومن الممكن أن يكون هناك مفقودين نحاول معرفتهم”.

