X
Dec 12, 2017   08:07 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
محليات
07-12-2017
مهرجان الصادقين الشعري الرابع في مجمع الإمام الصادق "ع" الثقافي
T+ | T-
تحت شعار "الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" وفي أجواء ولادة النبي محمد "ص" والإمام جعفر الصادق "ع"، أقامت جمعية آل البيت "ع" الخيرية مهرجان الصادقين الشعري الرابع في قاعة السيد عبد الحسين شرف الدين في مجمع الإمام الصادق "ع" الثقافي برعاية آية الله العظمى السيد علي السيستاني "دام ظله" ممثلاً بالأستاذ حامد الخفاف وبمشاركة الشعراء: الشيخ حسن المصري من لبنان، أحمد بخيت من مصر، حازم التميمي من العراق، المتوكل طه من فلسطين، إيهاب حمادة من لبنان، وإبراهيم صديقي من الجزائر، وحضور: دولة رئيس مجلس النواب، ورئيس حركة أمل الأستاذ نبيه بري ممثلاً بعضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور الحاج قبلان قبلان، سماحة رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلاً بـالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان ممثلاً بالشيخ بلال الملا، غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً بالأب عبدو أبو كسم، سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، الشيخ نعيم حسن ممثلاً بالشيخ سامي أبو المنى، أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ممثلاً بعضو المكتب السياسي الشيخ محمد كوثراني، سعادة السفير العراقي في لبنان الدكتور علي العامري، سعادة السفير الايراني ممثلاً بالمستشار الثقافي محمد شريعتمدار، سعادة السفير الفلسطيني ممثلاً بالمستشار الأول السيد ماهر مشيعل، رئيس المحاكم الشرعية الجعفرية في لبنان سماحة العلامة الشيخ محمد كنعان، النواب محمد رعد، عبد المجيد صالح، وأيوب حميد، إضافة الى نواب ووزراء سابقين وفاعليات أدبية، وثقافية، وأكاديمية، ودبلوماسية، وإعلامية، وقضائية، وأمنية وعسكرية، وبلدية، وإجتماعية، وحشد من المهتمين.

افتتح المهرجان بآيات بينات من القرآن الكريم، والنشيد الوطني اللبناني.

ثم ألقى ممثل السيد السيستاني في لبنان، ورئيس "جمعية آل البيت" الخيرية الأستاذ حامد الخفاف كلمة من وحي المناسبة استهلها بالترحيب بالحضور والتهنئة والتبريك بمناسبة ذكرى ولادة الصادقين عليما السلام، وتحدث عن ظروف اقامة هذا المهرجان واختيار العنوان فقال: "لم تكن الصورة السيئة التي كرّسها أداء المتطرفين عن الاسلام خصوصاً في العقدين الأخيرين إلا انعكاساً لقراءات مغلوطة لحقيقة الدين وصفائه، أدت إلى تشويه صورته، وتحريف معالمه. وفي هذا الإطار تقيم جمعية آل البيت (ع) الخيرية مهرجان الصادقين (ع) الشعري الرابع، تحت عنوان: الناس صنفان إما أخ لك في الدين، وإما نظير لك في الخلق. في محاولة منها لتظهير مكامن النور في دينٍ أراده الله دين إخاء ومحبة وإنسانية، وأراده المنحرفون دين فرقة وبغضاء وكراهية.

وتابع الخفاف إن موضوعة المهرجان لهذا العام، هي فقرة مستلة من عهد الامام علي بن ابي طالب (ع) لمالكٍ الأشتر لما ولاه مصر. والموجود نصه كاملاً في كتاب نهج البلاغة. وقد قال عنه جامع النهج الشريف الرضي، إنه: "اطول عهدٍ، وأجمع كتبه للمحاسن". ولا نجانب الموضوعية إن قلنا: إن هذا العهد هو من أهم النصوص التراثية في الفكر السياسي الاسلامي _إن لم يكن أهمها على الاطلاق_ لما احتواه من رؤية دقيقة لشكل العلاقة بين الحاكم والرعية، ومفاهيم راقية، أصبحت بعد قرون من ضرورات إدارة المؤسسات والدول، مثل الرقابة المالية، وتكافؤ الفرص، والمحاسبة، والشفافية، وآليات اختيار المسؤولين ومحاربة الفساد، ودور القضاء، إلى غير ذلك.

وأضاف إن هذه العبارة العظيمة لأمير البلاغة والبيان تتحدث عن مفهومين اساسيين في الفكر الإسلامي، وهما الأخوة الإيمانية، والمساواة الإنسانية. وكي لا نطيل عليكم، سوف نحوم _باقتضاب_ حول هذا الجمال الدفاق، لنقتبس منه ما ينير حوالك زماننا وظلمة دروبنا، جمالٌ لم تبصره عيون عميت إلا عن رؤية دماء تسفك، ونساء تسبى، وجوامع تفجّر، وإنسانية تهدر.المساواة  أمل الأحرار المنتفضين لصون كرامة الانسان.

وأشار الخفاف الى إن ما طرحه علي (ع) ليس إلا خلاصة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، اختزلها امام البلاغة في ثلاث كلمات: "النظير في الخلق"، ليطرح فكرة سامية، كانت ولا تزال منذ بدأ الخليقة حلماً تسعى لتحقيقه كل النفوس المشرئبة لحياة حرة كريمة، وهي فكرة "المساواة". السبيل الضروري لتحقيق مبدأ العدالة.

قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ"، وقال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، وقال: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً"، وقد أعلن _صاحب الذكرى (ص)_ في خطبة الوداع مبدأ المساواة بين الناس فقال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى".

وقد التزم علي (ع) مبدأ المساواة بكل صرامة، وكرر من موقع المسؤولية تمسكه به فهنا يقول: "وان تكونوا عندي في الحق سواء"، وهناك يصرح: "واعلموا ان الناس عندنا في الحق اسوة"، وكتب لأحد قياداته العسكرية: "... وليكن أمر الناس عندك سواء". وكل هذه الألفاظ والمعاني تكرس مبدأ المساواة، الذي لم يعرف كمصطلح إلا في وقت متأخر نسبياً.

وقال إذا كانت غاية الدين القيام بالقسط _كما صرح بذلك القرآن الكريم_ يتبين ان مبدأ المساواة من الاصول الأساسية للدين لتجسيد غاياته المختلفة في المجتمع والحياة. وسيبقى سحر المساواة بكل ابعادها: القانونية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية والثقافية، يبقى أمل الأحرار المنتفضين لصون كرامة الانسان.

وفي إطار التلازم بين الاخوة في الدين والنظير في الخلق، لفت الخفاف إلى أن المساواة هي اولى آثار الاخوة، لأن الاخوة لا تكون إلا بين متساويين في الحقوق والواجبات.

وإضافة إلى مفهوم المساواة، تستبطن عبارة "النظير في الخلق" مفهوم الحرية عموماً، والحرية الدينية خصوصاً، فالناس على اختلاف مللهم ونحلهم أحرار فيما يختارون لأنفسهم من دين، على ضابطة قوله تعالى: "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَأمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ".ما اجمل الشعر عندما ينحاز للحرية للعدالة لانسانية الانسان.

وتابع الخفاف..." لقد عاشت المساواة والعدالة، طيفاً في احلام الشعراء، وفكراً ملهماً في عقول الفلاسفة، وكانت ولا تزال صرخة المصلحين الكبار لانقاذ شعوبهم من براثن الظلم والجور. ومن هنا فقد أكد سماحة السيد السيستاني دام ظله في أكثر من مناسبة على ضرورة الالتزام بمبدأ المساواة والعدالة.

فأكد في رسالته الجوابية للأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي على ضرورة: "الحوار البناء لحل الازمات والخلافات العالقة على أساس القسط والعدل، والمساواة بين جميع ابناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات"، وفي رده على سؤال حول شكل النظام المستقبلي في العراق قال: "... والجميع متفقون على ضرورة اتخاذ مبدأ العدالة والمساواة بين ابناء هذا البلد...". وفي جواب آخر دعا إلى قيام نظام "يعتمد مبدأ التعددية والعدالة والمساواة...". وفي جواب ثالث أكد على ضرورة التأسيس لنظام جديد يقر مبدأ العدالة والمساواة بين جميع ابناء هذا البلد، في جنب مبدأ التعددية واحترام الرأي الآخر.

وختم الخفاف بالقول" "إن رسالة مهرجاننا الشعري لهذا العام هو تبيان مواطن الجمال في فكرٍ سماوي إنساني ينبض بالحياة، في زمن انقلاب المفاهيم، وانحراف الافكار. ومن أولى من الشعراء لهذه المهمة، وهم عشاق الجمال ورفاقه. وما أجمل الشعر عندما ينحاز للمثل العليا والقيم السامية. ما أجمله عندما ينحاز للإخاء، للحرية، للمساواة، للعدالة، لانسانية الانسان.

ثم القى كل من الشعراء الشيخ المصري وبخيت والتميمي، وطه، وحمادة، وصديقي، قصائد من وحي المناسبة جسدت مفهوم الاخوة والمساواة والقت بظلالها على مناسبة ولادة نبي الرحمة محمد "ص" وحفيده الامام الصادق عليه السلام.
عرف الحفل الشاعر حسين حمادة.

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Wael sharafeddine (London):Happy 28 Birthday best Sawt al farah never stop dreaming
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • مازن عبدالله (النبطية):سلامي لكل عائلتي.. الله يحفظكم ويخليكن فوق راسنا
  • منى (لبنان):الإعلام الصادق والقلم الجميل.. تحياتنا
  • محمد (لبنان):تحية للجميع
  • سارة (بيروت):أحلى صوت الفرح.. إلى الأمام دائماً
  • Nadine (لبنان):الاستماع إلى صوت الفرح
  • هادي (مرسيليا):احلى تحية للجنوب الحبيب
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3