أوضح قائد القطاع الغربي في قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل”، وقائد القوة الإيطالية المشتركة في لبنان، العميد أندريا برتاتزو في حديث لـ”نداء الوطن”، أن الالتزام سيستمر حتى اليوم الأخير من ولاية “اليونيفيل”، مشيرًا إلى أن الولاية ستمتد حتى 31 كانون الأول 2026، على أن تبدأ عملية تقليص القوات اعتبارًا من الأول من كانون الثاني 2027، كما هو معلوم، مع بقاء “القوات” في لبنان لمدة شهر إضافي.
وقال برتاتزو إن الأمر “مجرّد تغيير يهدف إلى تحسين الأداء”، موضحًا أن تغيير الراية لا يعني الاختفاء من الجنوب بين ليلة وضحاها، بل إن عملية الانسحاب ستكون معقّدة، سواء بالنسبة إلى لبنان وما يجري فيه، أو بالنسبة إلى القوات نفسها، نظرًا إلى التعقيدات اللوجستية وحركة نقل المعدات والإمدادات، من الشرق إلى الغرب، وما يتطلّبه ذلك من ترتيبات ميدانية.
وشدّد على أن قوات “اليونيفيل” ستواصل أداء مهمّاتها حتى اليوم الأخير من الولاية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون معقّدة، في ظل حساسية الوضع في الجنوب وما يفرضه من تحدّيات.
أما في ما يتعلّق بالدور الذي قد تؤديه “قوة أوروبية” بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل”، فأوضح برتاتزو أنه يستند في هذا الشأن إلى ما يقرأه في الصحف عن وجود اهتمام بهذا الموضوع، مشيرًا إلى أن القوة الأوروبية، وفقًا لما اطّلع عليه، لن تؤدي الدور نفسه الذي تضطلع به “اليونيفيل”، بل إن الحديث يدور عن تعاون أوثق مع الجيش اللبناني، والسكان، والسلطات المحلية، والدولة، على أن تكون القوة متمركزة في بيروت. وأضاف أن مساعدة القوات الأمنية اللبنانية عسكريًا هي من المهمّات الحالية لـ “اليونيفيل”، وأن هذا الدور سيستمر
