حمل المسيح صليبه على درب الجلجلة وصعد على تلة العذاب الأخ ير. كان يدرك كل ما يجري. لكنه لم يرضخ ولم يتراجع. كأن فلسطين كلها اليوم انما تقتفي درب جلجلته.
المسيح عيسى ابن رفع لواء الحق حاملا على كتفيه آلام الناس وخطاياهم كي يخلصهم من هذا الرجس ويطهرهم من ذنوبهم.
كأنه يولد في كل سنة من جديد ليرفع الظلامة عن أهله في فلسطين كل فلسطين.
في هذا اليوم ندعو الله العلي أن تكون ذكرى ولادة السيد المسيح بشرى خلاص لكل اوطاننا، وإيذانا بقرب المعجزة الإلهية التي ستمحو الظلام والاستبداد وتزيل القهر والاحتلال…..

