ذكرى ثالث المرحومة نوال السيد أمين صولى أرملة الشهيد علي عواضة في بلدة زفتا 

مصطفى الحمود

أحيت حركة أمل وأهالي بلدة زفتا والجوار ذكرى ومرور ثلاثة أيام على وفاة المرحومة نوال السيد أمين صولي أرملة الشهيد المجاهد علي عواضة وذلك في النادي الحسيني لبلدة زفتا بحضور علماء دين وعضو هيئة الرئاسة لحركة أمل خليل حمدان وقيادتي اقليم الجنوب وكشافة الرسالة الإسلامية وعضو المكتب الاستشاري للحركة العميد المتقاعد محمد سرور وممثلين لحزب الله والمسؤول الاعلامي المركزي للحركة الدكتور رامي نجم ومسؤول الشباب والرياضة المركزي للحركة علي ياسين ورؤساء بلديات وهيئات اختيارية.

ألقى كلمة حركة أمل عضو هيئة الرئاسة الدكتور خليل حمدان الذي بدأ كلمته بالحديث عن جهاد الراحلة كأم وزوجة لأحد كبار مجاهدي حركة أمل الشهيد علي عواضة الذي استشعر الخطر الصهيوني ملبياً لنداء الإمام الصدر بضرورة التصدي للعدو الصهيوني إذا ما اجتاح أرضنا بصرخة حسينية إذا التقيتم العدو الصهيوني قاتلوه بسلاحكم مهما كان متواضعا فقضى الشهيد علي عواضة شهيداً في الأسابيع الأولى لاجتياح العدو الصهيوني لأرضنا وكانت المقاومة التي أرغمت العدو الصهيوني على الانسحاب من أرضنا وهو يجرجر أذيال الهزيمة ففي هذه الأجواء عاشت وعانت الحاجة أم محمد وهي أيضا تنتمي إلى بيئة حاضنة للمقاومة وفي محيطها العائلي أيضا الشهيدان خليل مهدي وعباس مهدي من بلدة أرنون حيث ينتمي الأول لحركة أمل والثاني لحزب الله ولذلك نجد أن في تضحيات الأم كانت ثقافة المقاومة ولازلنا في صلب الموضوع.

 وأضاف حمدان أن الإمام القائد السيد موسى الصدر اتخذ من المقاومة خياراً وهذا الخيار بات متمادياً في الزمن نظراً لطبيعة العدو الاستعماريةالتوسعية الاستيطانية، وسير عمل المقاومة لازال على العهد والوعد، وأضاف حمدان أن العدو الصهيوني الذي يقوم باستهداف الأبرياء ويقصف المستشفيات ودور العبادة ويمارس أبشع أنواع الممارسات بحق الأطفال والكبار والصغار داخل المستشفيات وخارجها حتى باتت حرب الإبادة مكتملة الأركان.

 وأضاف حمدان أن الوضع الداخلي في لبنان يشي بأن البعض ينتظر أن تشتد قبضة العدو على لبنان لإضعاف المراهنين على جدوى المقاومة ولكن نؤكد لهؤلاء أن إسرائيل كانت تشكل خطراً كبيراً على لبنان وهويته وتنوعه وهناك العديد من المثقفين المسيحيين أصدروا كتب ودراسات عن هذا الخطر الصهيوني المحدق في لبنان من ميشال شيحا إلى نجيب عازوري إلى الأب طانيوس عبدو إلى أنطوان سعادة إلى البطريارك الياس الرابع بطريارك العرب، وتوجه حمدان بالتهاني إلى الاخوة في الطائفة المسيحية وجميع اللبنانيين بمناسبة عيد الفصح المجيد الذي يؤكد لنا أن قيامة لبنان ممكنة وإمكانية التعافي غير مستحيلة ولكنها ليست ضربة حظ بل إن عملية النهوض الوطني تستدعي تعميم لغة التوافق والحوار وهو الخيار القديم الجديد الذي دعى له دولة الرئيس الأخ نبيه بري، وطالب حمدان بضرورة التعويض لعائلات الشهداء وأصحاب المنازل المدمرة والمتضررة ولكن مع الأسف نسمع بعض الأصوات النشاز التي ترفض التعويض على من دفعوا الثمن بالأرواح والأرزاق والممتلكات وبالرغم من ارتفاع بعض الأصوات المشبوهة فإن الدولة اللبنانية معنية بالتعويض على الناس لتعزيز صمودهم في أرضهم بعد طول معاناة.

 وأخيرا تقدم حمدان بالتعازي لذوي الفقيدة باسم حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية وباسم دولة الرئيس الأخ نبيه بري.

قدم الخطباء الأستاذ مصطفى حسين عواضة وتلا آيات من القرآن الكريم الأخ هيثم صالح واختتمت المناسبة بمجلس عزاء حسيني للشيخ إبراهيم كوثراني.

Leave A Reply