هنأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اللبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال، داعيًا “إيّاهم الحفاظ على استقلال لبنان وسيادته وحريته واستقلال دولته وحريتها”، مطالبًا بـ”استقلال حقيقي وكامل إذا كان شكلياً أو ناقصاً”.
واعتبر أن “التدخل الأميركي السافر في القضاء والحياة السياسية والانتخابات النيابية المقبلة انتقاص في استقلال وسيادة لبنان”.
وعن تصنيف “حزب الله” منظمة إرهابية، قال نصر الله “هذا الأمر قد يكون له علاقة بتطورات المنطقة أو بالانتخابات النيابية”، مؤكداً أن هذه القرارات لن تؤخر في تصميم وعزم المقاومين.
وفي تطرقه إلى الوضح الصحي في البلاد، لفت إلى “أننا قررنا تفعيل الخطة الوبائية في أعلى درجاتها والتي قمنا بطرحها في بدايات كورونا”، مشدداً على ان “وزارة الصحة معنية بالمزيد من بذل الجهود والعمل أيًا تكن الصعوبات ونحن جاهزون لأيً مساعدة في مختلف المجالات”.
أمّا بالنسبة إلى رفع الدعم عن الدواء، رأى نصر الله أنه يجب إعادة النظر بالقرار لأنه لا يجوز اتخاذه بأيّ شكل من الأشكال”، مشيراً إلى أنه قرار “غير مدروس”.
وإذ أكّد أنه “لا يجوز السكوت عن الانفلات في سعر الدولار”، معلنًا أن الدولة قادرة على مجابهة المحتكرين واللاعبين الكبار بسعر الصرف.
وحول ما يرتبط بالمحقق العدلي القاضي طارق البيطار، أعلن الأمين العام لحزب الله أننا “وجدنا أن الجهات القضائية المعنية تمارس الاستنسابية وتخضع للسياسة وما جرى في اليومين الماضيين يؤكد كل ما تحدثنا عنه خلال عام”. وأردف متسائلاً: “هل يوجد اليوم في القضاء اللبناني قاضٍ يجرؤ على أن يأخذ قرارًا بتنحية القاضي العدلي؟ هناك قاضٍ تقدم في هذا الاتجاه لكنهم هددوه وحاربوه”.
واعتبر أن “بعض القضاء اللبناني يحمي بعضهم بعضًا”، مؤكداً أن “المسار القضائي هو مسار استنسابي سياسي لا يوصل إلى حقيقة أو عدالة”.
وأضاف ان “التحقيقات في قضية كمين الطيونة كانت تسير بشكل جيّد لكن القضاء العسكري تعرّض للضغوط السياسية”، لافتًا إلى أن “أغلب المسؤولين عن أحداث الطيونة موجودون ومحميون في معراب كي لا يتم توقيفهم”.
وحذّر نصر الله أن “الاستمرار بالمسار الحالي في قضية كمين الطيونة خطر ويمكن أن يدفع البلد إلى الفتنة”.
وعن أزمة المحروقات، قال: “لا نريد الحلول مكان شركات المشتقات النفطية لكن ما أردناه هو المساهمة في تخفيف الأزمة”.
وتابع نصر الله أن “الضغوط الأميركية على الحكومة دفعتنا نحو خيار استقدام المازوت عبر سوريا بالرغم من الصعوبات”.
وقال “إننا أوقفنا المرحلة الأولى من توزيع المازوت قبل أيام استعداداً للمرحلة الثانية”، معلنًا أن “قيمة الهبات التي قُدمت خلال المرحلة الأولى بلغت ما يقارب مليونين و600 ألف دولار”.
وتوجّه نصر الله لـ”الجهلة” قائلاً: “المازوت ليس عليه رسوم جمركية ولا قيمة مضافة”.

