X
Dec 10, 2018   01:03 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
أخبار
13-03-2018
بركة: قلق صهيوني من فشل استراتيجية تقسيم سورية
T+ | T-
قال رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في الداخل محمد بركة إن التهديدات بتصعيد عسكري صهيوني في المنطقة هدفها استبعاد القضية الفلسطينية وتهميشها.

ولفت بركة في حديث لقناة «الميادين» إلى أنّ «تل أبيب» تسعى دائماً إلى إيجاد عدوٍ لها، مؤكّداً أنّ الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة تعيش خطراً حقيقياً بسبب إرهاب الكيان الصهيوني.

وبحسب بركة، فإنّ الأمر لا يتعلق بقضية مناورة عسكرية إنما هو أكبر من ذلك، فـ «هذه قضية تتعلق باستراتيجية «إسرائيل» واستراتيجية الحركة الصهيونية» التي تعتمد على مبدأين الأول هو تفكيك ما حولها من الدول العربية إمّا عبر استمالتهم وعلاقة مباشرة معهم أو بتفكيك هذه الدول.

واعتبر بركة أن المناورات الصهيونية مرتبطة «بإنتاج دائم لعدو أو لعنوان للخوف والتخويف وللتهويل من أجل شدّ أواصر المجتمع الصهيوني بأنه تحت خطر، وأنه يجب أن يكون موحّداً حول خطاب متطرّف وخطاب توسّعي وخطاب عدواني وخطاب يدعو إلى عسكرة الدولة وعسكرة الاقتصاد».

كما أشار في حديثه إلى أن «هذين الأمرين ملازمان لـ «إسرائيل» وملازمان للحركة الصهيونية. «إسرائيل» بدون عدو ستكون هشة، ولذلك فهي دائماً بحاجة لإنتاج أعدائها وتهويل هذا الأمر».

وأضاف بركة أنّ الشعب الفلسطيني ولبنان وسورية هم حقيقة من يتعرّضون للخطر في المنطقة بسبب الكيان الصهيوني وحليفته الولايات المتحدة الأميركية، على عكس ما يتم ترويجه في الإعلام داخل المجتمعات الغربية من جهة وداخل «المجتمع الصهيوني» من جهة أخرى.

وأوضح بركة أن الكيان الصهيوني قلق جداً من «فشل المشروع الأكبر بتقسيم الدولة السورية»، ولم يستبعد أن تُقدم على «مغامرة معينة» فهي أقدمت على «مغامرات محدودة» في ضرب موقع هنا أو هناك داخل سورية، لكنه استبعد في هذه المرحلة أن يكون هناك سعي للحرب لكون «المجتمع الصهيوني لا يستطيع أن يصمد فيه أبداً».

بركة اعتبر أن «المناورات وحتى الحرب هي ليست هدفاً إنما وسيلة لتحقيق هدف سياسي واضح، هو إبعاد القضية الفلسطينية عن صدارة المشهد وخلق صدام آخر حتى لو كان مفتعلاً كالترويج لموضوع «الخطر الإيراني».

وتابع قائلاً «من ناحية ثانية يهدف الكيان الصهيوني من خلال ذلك لأن يكون جزءاً من هيكلية الحالة الأميركية في المنطقة والدول الموالية لواشنطن في المنطقة».




يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Wael Sharafeddine (London):The music starts here,we are the voice of standard
  • wael sharafeddine (London):May the glory of Independence Day be with us forever.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3