X
Apr 21, 2018   02:58 am
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
أخبار
11-10-2017
الأخبار: إسبانيا أشباح الحرب الأهلية
T+ | T-

جاء في الأخبار

من الصحيح ربما أنّ القرن الحالي الذي من المفترض أننا دخلناه عام 2001 بهجمات 11 أيلول في نيويورك، يشبه كثيراً القرن التاسع عشر ــ قرن غالباً ما يوصف بأنّه قرن الحروب وصعود القوميات، إضافة إلى أنّه قرن انتهى بكثير من «اللايقين» في أوروبا، ما ولّد الحرب العالمية الأولى، ومن ثم الثانية، بعد سنوات قليلة.

التماثل حالياً مع القرن التاسع عشر يبرره البعض بعبارة أنّ ذلك القرن لم يكن أبداً حاضراً كما هو حاضر اليوم. فالعالم القائم على أنقاض حربين عالميتين بدأ يتغير بصورة تُبشِّر بصراعات «وطنية وقومية» جديدة، وبشكل يطرح الكثير من «اللايقين» بشأن الآتي.

هذه الخلاصة بدأ الحديث عنها يظهر، في أوروبا بشكل خاص، مع إرهاصات «البريكست» وبدء ابتعاد بريطانيا عن القارة الأوروبية وعن المشروع الأوروبي. وتعزز مع الصعود الانتخابي ليمين «قومي» (أو بالأحرى وطني) في عدد من دول القارة، إلى جانب تصاعد الأعمال الإرهابية. ليس ذلك فحسب، فقد ازداد الأمر أيضاً حين استشعر العالم احتمال وصول رئيس في الولايات المتحدة من شأن سياساته إبعاد واشنطن عن تحالفاتها الأوروبية المكرّسة منذ عقود.

هكذا، بات العالم يُتابع ما يجري وسط شعور كثيف بحضور الماضي في مختلف ثنايا الأحداث، وبكثير من «اللايقين».
لا شك في أنّ موضوع انفصال كاتالونيا نُظِر إليه كثيراً على أنّه من مخلّفات الماضي في الدولة الإسبانية. هذا صحيح. لكن ما قد يَخفى هنا هو أنّ دول القارة الأوروبية، وإسبانيا بالأخص في ظل أزمتها الحالية، باتت تشكّل، وفقاً لبعض الباحثين، مختبراً لمستقبل جديد، عنوانه مرحلة «ما بعد الدولة الأمة». وبالتالي، فإنّ أزمة الانفصال الكاتالوني لا تعكس فقط «أزمة هوياتية»، بل تستبطن أزمة سياسية في الدرجة الأولى.

مع كل يوم يمرّ في ظل الأزمة القائمة، فإنّ الديموقراطية الإسبانية تشهد على أصعب أزماتها منذ رحيل فرانكو وبداية «الانتقال الديموقراطي» في نهاية السبعينيات. لكن مهما كان، فإنّ مسار الأزمة الحالية يُذكِّر كثيراً بالحرب الأهلية التي عرفتها البلاد في عقد الثلاثينيات على أعتاب «دولة فرانكو»، والتي اجتذبت جميع الأوروبيين (والعديد من غير الأوروبيين).
ربما من شأن صورة المواجهة الحالية بين برشلونة ومدريد فقط أن يُذكّر بتلك المرحلة. وقد تكفي أيضاً صور المواجهات التي جرت يوم الاستفتاء في شوارع برشلونة، حيث انتشرت «شرطة مدريد».

وداعاً «ديموقراطية إسبانيا» الناشئة ما بعد نهاية السبعينيات؟ الإجابة رهن بمسار الأزمة والانفصال المُفترض. لكن الأكيد أنّ فوق إسبانيا اليوم، تحوم أشباح «الحرب الأهلية».

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • wael sharafeddine (London):If you have a dream, sawt Al farah will give it a chance to happen.
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • ام حسين مشارقة (لبنان):الله يعطيكون الف عافية وتحية خاصة لابو حسين الله يحميكون ويقويكون الف تحية للهيئة الصحية
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • حسن محمد (لبنان):أننا نحييكم احبتنا في ألقوا الوطنية اللبنانية
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • مازن عبدالله (النبطية):سلامي لكل عائلتي.. الله يحفظكم ويخليكن فوق راسنا
  • منى (لبنان):الإعلام الصادق والقلم الجميل.. تحياتنا
  • محمد (لبنان):تحية للجميع
  • سارة (بيروت):أحلى صوت الفرح.. إلى الأمام دائماً
  • Nadine (لبنان):الاستماع إلى صوت الفرح
  • هادي (مرسيليا):احلى تحية للجنوب الحبيب
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3