X
Oct 15, 2018   10:31 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
بريد القراء
08-01-2018
رايات خفاقة ابداًـ بقلم عباس الجمعة
T+ | T-
 
 
رايات خفاقة ابداً، ورموز متوهجة لا تنطفئ، يا رفاق الاصقاع الموحشة، هذا ما اريدَ للانسان، ان يقبع في بيرقه، ودمُه يسيل من اجل فلسطين ، وهو قدرنا ان نحمل البيرق يوما ونواصل الطريق من اجل تحرير الارض والانسان.

للبيرق والدم والشهيد نقول يكتسب إحياء يوم الشهيد لوناً خاصاً ، حيث تكتسب قضية الشهيد أهمية خاصة لدى شعب فقد مئات الألوف من أبنائه في نضاله ضد الاحتلال، ونظراً لعددهم الكبير قياساً مع عدد الشعب الفلسطيني والفترة الزمنية، فأعداد الشهداء مرشحة للتزايد بفعل القضية الوطنية وتعقيدها وطول مدتها وكذلك بسبب خطط الاحتلال العدوانية والمؤامرات الامريكية والرجعية، فها هم شهداء الانتفاضة الأخيرة الذين تصدوا بلحمهم الحي قالوا لترامب وادارته ولكيان العدو، القدس عاصمة دولة فلسطين وحق العودة حق مقدس ، ولا بد من نيل الحرية الاستقلال والعودة  .

منذ الشهيد الاول احمد موسى إلى مصعب التميمي تتواصل مسيرة الثورة و الشهداء ، فهل نكون بحجم تضحياتهم ، فهم وهبوا اغلى ما عندهم للشعب والقضية والوطن، ولقضاياهم السامية في الحرية والكرامة والعدالة من اجل فلسطين حرة مستقلة.

ان شهداء القضية الفلسطينية في جميع ساحات النضال بمن فيهم شهداء النضال الفلسطيني من عرب وأجانب، تتطلع اسرهم الى تعزيز مقومات الصمود الوطني في مواجهة الاحتلال وإجراءاته، وبهدف حمايتهم من مخاطر الانكشاف الاجتماعي.

في يوم الشهيد، نرفع صوتنا عالياً بالهتاف للشهداء وخلودهم، ولنرفعه مدويا في وجه الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذين يمارسون يوميا القتل بدم بارد والإعدام خارج القانون، ولنرفعه من اجل الشهداء في وجه كل من يعيق وحدتنا الوطنية ويضع الحواجز بيننا، وفي وجه العالم المتحضر الساكت عن ممارسات الاحتلال، وعن ثقافته العنصرية المتأصلة في الوقت الذي يتشدق بحقوق الإنسان، لأن صمته يساعد في ارتكاب المزيد من الجرائم وفي تمريرها..

اليوم يتجدد الحضور للانتفاضة الفلسطينية، حيث تقودها طليعة من شابات وشباب فلسطين وفاء للآلاف من رفاق الدرب المضيء، الذين وهبوا اغلى ما عندهم للشعب والقضية والوطن، للشهداء الشامخون، وقوافلهم غيرُ المنقطعةِ مقدامةً لا تتهيب ولا تكف، هم من نحيي ذكراهم في هذا اليوم، نحيي ذكراهم ونمجد مآثرهم وهم يتحدون الموت ،اليوم نتذكرهم جميعا، رايات خفاقة ابدا، ورموزا متوهجة لا تنطفيء، تهدي مواكب النضال، وتنير درب المناضلين من اجل تحرير الارض والانسان.

نتذكر في هذه اللحظات الرئيس الرمز ياسر عرفات وحكيم الثورة الشهيد القائد جورج حبش، ورفاقه الشهداء القادة ابو العباس وطلعت يعقوب وابو جهاد الوزير وابو علي مصطفى وابو احمد حلب وسمير غوشة وابو اياد وعمر القاسم وفتحي الشقاقي وبشير البرغوثي واحمد ياسين وعبد الرحيم احمد وزهير محسن وسعيد اليوسف وجهاد جبريل، ونقول بان الشعب الفلسطيني شعب التضحيات ، هذا الشعب المؤمن بثورته ونضاله وانتفاضاته وهباته، يستدعي من الفصائل والقوى والاحزاب الفلسطينية اعادة مسار الثورة والنضال الى مكانته حتى يبقى الجميع وفيّا لكل شهداء فلسطين، ملتزمة بالمبادئ العظيمة التي ضحوا بأرواحهم من اجلها ووفيّا لأسر الشهداء والجرحى والأسرى المناضلين الصامدين، وهنا بالضبط تتبدى الضرورة التاريخية التي تتطلب تركيز أهدافها ومهماتها الثورية عبر الانتفاضة المتجددة، وان يتحمل الجميع مسؤولياته في ذلك، باعتبار ان الانتفاضة تشكل في هذه المرحلة طليعة النضال الوطني الفلسطيني ، وتجسد معاني الكفاح من اجل تحرير الارض من الاحتلال الاسرائيلي، فالشهداء القادة شقوا طريقً الكفاح ورسموا فيها اسلوباً نضاليا وما زالت العيون شاخصة باتجاه تحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة.

من هنا نقول ان رسالة المجلس المركزي الفلسطيني يجب أن تكون واضحة، من اجل دعم انتفاضة شعبنا والخروج بقرارات تليق بالتضحيات التي يقدمها  لتجسيد الدولة على الأرض ومواجهة الاحتلال وكنسه، من خلال اتخاذ قرار المواجهة وتوفير متطلباتها على كافة المستويات.

ولا ننسى في هذا اليوم شهداء مخيمات اللجوء والشتات وكم يجدر بنا اليوم وفي كل حين، ان نعود الى عِبَرهم ونستلهم الدروس، ونحن نواصل نضالنا العادل، ونعد بالسير دون وهن او تردد، على طريق حرية فلسطين.

ختاما : نحتفي بالشهداء في يومهم السنوي، لا يفوتنا ان نحيي ذكرى عموم الشهداء من ابناء شعبنا ومن ابناء المقاومة ، الذين سقطوا في ميادين القتال المشرف ضد العدو الصهيوني و قوى الارهاب، ان نؤكد على اهمية مواصة الدرب ومواجهة التحديات بدون تردد، موحّدا مع كل قوى المقاومة وكل القوى اليسارية والتقدمية والديموقراطية، و نجدد عهدنا لكم ولشعبنا بالدفاع عن أهداف وحلم وقيم الشهداء، و سنمضي الى ما نريد نحو تحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

 

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • ابو جاد (لبنان):تحية إلى حبيبة قلبي B
  • عباس قشور (Ghana):سلامي الى الغالية بتول و اولادي فضل و ميريام. و كل التوفيق لاسرة صوت الفرح .
  • Maha Zaiter (France):سلامي الى الغالي مصطفى من معركة
  • Rzan (Lebanon):تحية الى حسام علي
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • wael sharafeddine (London): the music of sawt Al Farah itself is healing. It's an explosive expression of feeling.
  • wael sharafeddine (London):No matter what culture we're from, everyone loves the music of sawt Al Farah
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نجوى جمال (صور):شكرا لصوت الفرح
  • احمد كساب (مباروك):الف مبارك
  • رضا حمود (صور):الف مبروووك بتستاهلي اكتر من هيك وبتمنى تصيري وزير دولة احلا عالم
  • نرجس (صور):التوفيق للجميع
  • Tatiana Safa (Lebanon):Nice photos 📸
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • جومانة كرم عياد (الجنوب):شكرا لصوت الفرح
  • khadija yassine ( الرمادية):أحلى صوت صوت الفرح
  • نبيل مملوك (صور):صلي الفخر الكبير أنني جزء من عائلة اسمها صوت الفرح ...منبر الحرية والشفافية والموضوعية والمحبة
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • نبيل مملوك (لبنان):صوت الفرح :عائلة,تعاون ومحبة
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • زينب غندور (معركة):المعنى الحقيقي للفرح اذاعة صوت الفرح
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3