X
Aug 18, 2017   05:16 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقابلات
23-05-2017
لقاء خاص لموقع صوت الفرح مع نجوم كرة القدم اللبنانية والمفاجآت كثيرة
T+ | T-

في أجواء عيد المقاومة والتحرير ومع إطلاق حركة أمل دورة التحرير لكرة القدم في القليلة التي جمعت نجوم الكرة ليؤكدوا على حبهم لكرة القدم ورضاهم عن كل خطوة يقدمون عليها في مسيرتهم إلّا أن إجماعهم الأول كان حبهم للوطن وأهمية إحياء مهرجانات العز التي شهدت التضحيات الجسام من قبل الشهداء، فكان لموقع صوت الفرح وقبل بدء الإحتفال لقاء خاص من كبار نجوم كرة القدم للإضاءة على مسيرتهم وأهم مشاريعهم وتوجهاتهم.



فكانت البداية مع الكابتن موسى حجيج فتحدث عن مسيرته الطويلة المليئة بالجهد والتعب والعطاء دون تقصير تجاه كرة القدم وهو ما أنتج هذه الشعبية اليوم، بالإضافة الى أهمية النادي الذي لعب فيه والمنتخب اللبناني الذي مثله وأن المحطات والإنجازات المهمة جميعها قد أعطت ثمارها الإيجابية ومحبة الناس له رصيد في حياته، لافتاً الى أن المسؤولية موجودة وتزداد وتكبر مع كل فرد يكبر، وفي مجال كرة القدم المسؤوليات كبيرة جداً، وهو اليوم لم يعد لاعباً بل أصبح مدرباً وهو ما يحتاج الى بذل المزيد من الجهد، مؤكداً أنه مع تنقله من نادي الى آخر كان هناك نجاح في المهمات الموكلة إليه.


وتابع أن المرحلة التي سبقت مع نادي النجمة كانت صعبة ، قائلاً: "نحن مطالبون بإحراز ألقاب وبطولات" وكان عليه مسؤولية كبيرة، لكنه إستطاع بعمله الدؤوب من توليفة فريق وإبراز لاعبين جدد وشد عصب النادي والذهاب فيه للتأسيس لمرحلة إحرلز البطولات والألقاب ونجح بهذا العمل فكانت هذه المرحلة هي الأساس التي بنى عليها للمستقبل فكانت خطوة ثابتة نحو الأمام في عالم التدريب الذي يختلف تماماً عن عالم اللعب.

واليوم هو في نادي العهد وأقل إنجاز مطالب فيه هو المحافظة على اللقب، قائلاً "لدينا بطولة وكأس وعلى مستوى عالٍ جداً والهدف الأكبر والأسمى هو بطولة آسيا"، مؤكداً أنه شخص يتحمل المسؤولية ولديه ثقة بإمكانياته وقدراته وباللاعبين والتوفيق من رب العالمين.

وعن عيد التحرير قال "نفتخر به ونعتز به فقد دُفع ثمنه الدم والأولاد والأبناء ولا بد من التمسك به ولنا الشرف بالمشاركة في هذا العيد ولو كنا فقط من الجمهور".



 الكابتن عباس عطوي

قال في أجواء عيد التحرير "نحن نقدس هذا العيد بوجود المقاومة التي حافظت على أمان وطننا وهذا نعتز به، ولا بد من إحيائه دائماً وكرياضيين سنقدم كل ما باستطاعتنا لتبقى هذه الذكرى متواصلة، فهم من جعلنا نصل إلى هذه الإنجازات بحمايتهم لنا، وشرف لنا المشاركة في هذا المهرجان".

وتابع في موضوع كرة القدم "نحن لدينا فرصة كبيرة للتأهل الى كأس آسيا ولأول مرة عبر القيام بإنجاز كبير للوطن، لكن نحن بحاجة لإهتمام أكثر"، مؤكداً أنه وبوجود عزيمة اللاعب اللبناني يمكن تفجير وتوليد إنجاز غير مسبوق.

وأكمل أن اللاعبين لديهم القدرة والإرادة للمحافظة على اللياقة البدنية وهذا ما فعله بدوره رغم تركه لنادي النجمة الذي يكن له الإحترام، لكنّه سيستمر بالعطاء في الموسم القادم مع فريق غير محدد حتى الآن ولكن قريباً سيتم الإعلان عن مفاجأة جميلة، واعداً بالمحافظة على مستواه ليبقى عند حسن ظن الجمهور.  



الهداف محمد قصاص

دخل بتحدٍ هذا العام مع قدومه الى نادي الصفا بعد مسيرة طويلة من النجومية ولكنه أثبت وأسكت كل من راهن على نهايته، بالنسبه له الحياة والعمل وكرة القدم ليسوا مرتبطين بالعمر  بل بالجهد والعطاء، للأسف قلائل من هم ما زالوا يلعبون بعمر الأربعين لكنه شخصياً لديه الجرأة للعب والعطاء أكثر.

وقال أن نادي الصفا نادٍ بطل، وأنه لم يتوفق هذا العام كنادي، لكن كلاعب قام بعمله كاملاً عبر الأداء والإنضباط والمحافظة على مكانته، واعتبر أن أجمل فترة مرت بها كرة القدم هي ما بين 2000 و 2005 والتي جمعت الأجواء الرياضية الجميلة ولاعبين على مستوى، لكن تراجع الوضع بعد هذه الفترة ولا يوجد تطور ملحوظ.


ولفت الى دخوله في مجال تدريب وسيكون له تكريم قريباً على أمل أن يليق بمحمد قصاص أما مسيرته كلاعب فإن الأيام القادمة هي التي تحكم بذلك.

وأكّد في الختام على العلاقة المتينة التي تجمعه ببعض اللاعبين الذين لهم عزهم ومكانتهم، خصوصاً الكابتن موسى حجيج حيث التفاني والإخلاص موجودين وله معزة خاصة في قلبه.



 


الكابتن ابراهيم شبلي

قال في ذكرى التحرير حيث كان الإنتصار الكبير الذي أتى بعد تضحيات وصبر أن أقل شيء يمكن القيام به هو إحياء هذه الذكرى بكافة المجالات، "نحن نحييها عبر الأنشطة الرياضية التي تضم أبرز نجوم لبنان، أكثر من كابتن منتخب، توالي على قيادة المنتخب ومدربين من أجل أن تبقى ذكرى الشهداء موجودة في ذاكرة الأشخاص من خلال كرة القدم.










الكابتن خليل وطفى

اعتبر أن هذه السنة كانت صعبة من ناحية الميزانية وتم تعويضها من قبل اللاعبين الذين تحملوا الصعوبات المادية ولعبوا بتفاني حتى وصلوا الى الدرجة الأولى.

وأكّد أنه في الصعود كانت الصعوبة أكثر من السنة الماضية مع وجود فرق ذات خبرة، لكن العامل الحيوي عند الشباب غلب عامل الخبرة لدى شباب الغازية.

وأشار إلى أن ريال مدريد فاونديشن ستبدأ بشهر تموز والمسؤولين في لبنان الكابتن يوسف محمد وبيار عيسى بإشراف كريستيان كريمبو لاعب ريال مدريد سابق، وقال أن كل معسكر سيأتي لحوالي الأسبوع مع جهاز كامل من ريال مدريد، على أمل إظهار موهبة جديدة.






اللاعب بلال نجدي

بدأ مع نادي السلام صور لثلاثة مواسم ثم انتقل لنادي التضامن صور لثلاثة مواسم أيضاً بعدها انتقل الى فريق الغازية ومن ثم الأنصار وهنا بدأت حياته الكروية، وقد قدّم موسماً جيداً وبدأ التفكير بأمور أكبر.
يقول أن هدفه في الموسم القادم أن يكون لاعب منتخب بعد أن ثبّت أقدامه في نادي الأنصار على أمل الإحتراف.









اللاعب حسين نصرالله 

يفتخر بوجوده في نادي النبي شيت هذه السنة والتي كانت تجربة مميزة وسط ارتياح كبير وقدم موسم رائع أبرز وجوده أكثر، لافتاً الى أن نادي الإصلاح منزله الثاني الذي لعب فيه عام 2012 موجهاً التحية للكابتن خليل وطفى، ويبقى القرار لنادي النبي شيت في إستمراره معهم أو الإنتقال الى نادي آخر.

 






يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • محمد غساني (الحلوسيه قضاء صور):تلقي أخباركم السريعه
  • صوت الفرح (ص):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقعع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3
  • wael sharafeddine (london):(¯`â¥Â´Â¯)SAWT ALâ(^o^)â FARAH(^_^)v
  • leila (Algérie):Ramadan Karim l'I koul mouslimyne el alem
  • sandy (lebanon):مرحبا جميعاً
  • MOUSSA (SOUR):THANK U LC AKID JEYIN
  • Ahmad sabraoui (Sour):Nchallah 3a salemi ya sara sabraoui
  • mhamad tahawi (berlin alwasta):salam