X
Dec 12, 2017   08:05 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
06-12-2017
ترامب “بضاعة متضرّرة” وتيلرسون يغادره قريباً... سركيس نعوم
T+ | T-


سركيس نعوم _ النهار

الوضع الأميركي الداخلي مشغول هذه الأيام بقضايا بالغة الأهمية بعضها له صلة بالتحقيقات الجارية لمعرفة إذا كانت روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية قبل أكثر من عام، وبعضها الآخر يتعلّق بالتحدّي النووي الذي تشكله كوريا الشمالية، وبعضها الثالث يتعلّق بالشرق الأوسط وتحديداً بحروبه وثوراته وإرهابه وبعربه وفرسه، وباشتداد حدّة الصراعات المذهبية والاتنية فيه. ورغبة من “الموقف هذا النهار” في التوقّف موقتاً عن التعاطي مع الوضع الداخلي في ضوء الأزمة الحكومية التي نشبت بعد احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في المملكة العربية السعودية يوم الرابع من الشهر الماضي، ارتأيت بعدما تم حلّها بـ”صياغة لفظية” تناول ما يجري في أميركا لمحاولة معرفة اذا كانت قضاياها المُشار إليها تسير نحو الحلحلة أو نحو التأزم. وقد استندت في ذلك الى متابع مزمن من واشنطن لسياساتها في الداخل ولاستراتيجياتها الشرق الأوسطية. ماذا وجدتُ في جعبته؟

وجدتُ تقويماً جدياً يشير أولاً الى عدم وجود دليل صلب وقوي حتى الآن على تواطؤ ما بين الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي دونالد ترامب مع الروس. ويشير أيضاً الى أن ترامب الرئيس قد يُتَّهم بإعاقة العدالة، إذ أنه طلب من كومي الرئيس السابق للـ”إف. بي. آي” التراجع عن التحقيق مع مايكل فلين، أول مستشار أمن قومي له بعد انتخابه، ثم طرده من وظيفته عندما رفض طلبه. كما أنه طلب من عدد من الشيوخ الجمهوريين في الكونغرس الأمر نفسه أي وقف تحقيقاتهم المتعلّقة بفلين وقضايا أخرى متصلة بشبهة التدخل الروسي انتخابياً في بلاده. ويشير ثالثاً الى أن مستشاره وصهره جاريد كوشنر في مشكلة لأنه كان مكلّفاً السياسة الخارجية خلال الحملة الانتخابية الرئاسية أو خلال الفترة الانتقالية بين الانتخاب ودخول البيت الأبيض. كما كان واضحاً أنه أعطى فلين أوامر للاتصال بالروس. طبعاً قد لا ينجح المكلفون التحقيق في بناء قضية حول الاتصال المذكور، لكن الكذب حول هذا الموضوع أمر آخر وخصوصاً على الـ”إف. بي. آي”. ويشير رابعاً الى أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيكون خارج وزارته بنهاية شهر كانون الثاني المقبل. ويبدو ظاهراً أنه لم يتمكّن من الانسجام مع الرئيس كما مع عدد من الأعضاء الأساسيين في “حكومته”. وخامساً وأخيراً يشير التقويم نفسه الى إجماع كبير على أن الرئيس ترامب في مأزق قانوني رغم أن مدى جدية هذا المأزق لا يزال غير واضح. وسيتوقف جلاء هذا الامر على المحقق الخاص (المدعي العام Prosecutor) مولر.

ماذا سيفعل الروس والصينيون والكوريون الشماليون والقادة الايرانيون أو بالأحرى كيف سيتصرفون حيال حقيقة أن رئيس أميركا “بضاعة متضرّرة” (Damaged Good)، في الوقت الذي يفتش معظم المُشار إليهم عن استراتيجيات بديلة؟

الايرانيون، يجيب المتابع الأميركي نفسه، سيتصرفون بحكمة بحسب اقتناعي. ذلك أنهم حتى الآن على الأقل لم يحاولوا أو لم يتعمّدوا استفزاز الرئيس ترامب وتحدّيه مباشرة، فضلاً عن أنهم اتّبعوا سياسة انتظر وتابع وراقب. وقد يكون الدافع الى هذا الموقف معرفتهم أن أميركا ورئيسها لا يمكن التنبؤ بما يقرّران ويفعلان (Unpredictable)، وكذلك محاولتهم تجنّب اصطدام مهم مع أميركا أو مع السعودية التي يحظى ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان بدعم سيّد البيت الأبيض. علماً أن هناك اعتقاداً في واشنطن أن مقاتلي “حزب الله” سينسحبون من سوريا ويعودون الى لبنان، لكنهم سيحتفظون بترسانتهم العسكرية.

والأمر الأخير هذا ليس ببالغ الأهمية. أما إيران فإن الأمر نفسه يطبّق عليهم. فهم يردّدون أنهم سينسحبون من سوريا ولن يقيموا قواعد عسكرية على أرضها. هل يصدقون؟ سننتظر ونراقب.

أما الروس، يتابع المتابع الاميركي نفسه، فإن رئيسهم بوتين في مأزق أو ورطة في رأيي. طبعاً تبخّرت آماله في العمل مع “رئيسنا” وتالياً في إلغاء العقوبات الاميركية المفروضة على بلاده بسبب احتلاله شبه جزيرة القرم ودعمه انفصاليي أوكرانيا. لكنه رغم ذلك ولأن لا بديل عنده لا يستطيع إلا أن يأمل في الأفضل وسيستمر في محاولة تحسين علاقته مع “بلادنا”.

واذا أُجبر ترامب على الاستقالة للأسباب المتداولة إعلامياً فإن نائبه بنس ليس معروفاً بالاهتمام بعلاقات جيّدة مع روسيا.

لذلك ومن أجل مصالحه سيستمر بوتين في العمل مع ترامب محاولاً التوصّل الى حل للمنطقة وخصوصاً للوضع في سوريا.
ماذا عن القيادة الصينية؟


يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • Wael sharafeddine (London):Happy 28 Birthday best Sawt al farah never stop dreaming
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • مازن عبدالله (النبطية):سلامي لكل عائلتي.. الله يحفظكم ويخليكن فوق راسنا
  • منى (لبنان):الإعلام الصادق والقلم الجميل.. تحياتنا
  • محمد (لبنان):تحية للجميع
  • سارة (بيروت):أحلى صوت الفرح.. إلى الأمام دائماً
  • Nadine (لبنان):الاستماع إلى صوت الفرح
  • هادي (مرسيليا):احلى تحية للجنوب الحبيب
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3