X
Nov 19, 2017   11:25 pm
facebook
twitter
you tube
whatsapp
Free Weather Widget
مقال
13-11-2017
تعاون انكليزي مع بعبدا: نعم الحريري مخطوف! ـ علي ضاحي
T+ | T-
 
لم تخرج لقاءات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع السفراء والمسؤولين الدبلوماسيين والقائم بالاعمال السعودي في لبنان وليد البخاري بمعلومات كافية ووافية لتحسم مصير الرئيس سعد الحريري. وتفيد معلومات عن هذه اللقاءات ان معظم السفراء يؤكدون ان ما نشر في الاعلام هو ما يعرفونه عن الحريري ومصيره في السعودية، فالفرنسيين ورغم لقاء الرئيس ايمانويل ماكرون بولي العهد السعودي محمد بن سلمان متمسكين بأنهم لم يشعروا بأن وضع الحريري غير مريح او انه محتجز او موقوف والاميركيين كذلك يحذون حذو الفرنسيين وهذا "الغموض" الفرنسي والاميركي تربطه مصادر دبلوماسية لبنانية لـ"الديار" بمنظومة المصالح وصفقات السلاح التي تربط فرنسا والسعودية واميركا وتعتبره مجافيا للحقيقة  وفيه الكثير من التحريف. وتكشف المصادر ان الانكليز والسفارة البريطانية في بيروت وحدهم من قالوا الحقيقة وافادوا السلطات اللبنانية ووزارة الخارجية بمعلومات شافية وكافية. ويؤكد الانكليز ومنذ اليوم الاول لوصول الحريري الى الرياض انه محتجز ويخضع لرقابة صارمة ولاقامة جبرية بسبب تهم بالفساد والمشاركة مع قيادات سعودية اخرى في صفقات مالية وسلاح. وابلغ الانكليز الرئيس عون اخيرا ومنذ اليوم الثاني لحادثة اعتقال الحريري ان السعوديين اجبروا الحريري على الاستقالة لتسقط عنه حصانة رئاسة الوزارة في لبنان وليصبح خاضغا للقانون السعودي. ويعتبر السعوديون ان الحريري مواطن سعودي وخاضغ للقانون السعودي ويحاكم وفق الانظمة الداخلية ولا يسمح لاحد بالتدخل في محاسبة الحريري ولو كان من لبنان!

هذه المعطيات التي زودت بها بريطانيا لبنان تتقاطع مع معلومات اضافية يملكها المسؤولون اللبنانيون ودفعت بالرئيس عون والرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله وعائلة الرئيس الحريري وعمته النائب بهية الحريري والقيادات السنية الروحية والسياسية العاقلة الى امتصاص تداعيات الاعلان عن الاستقالة وتحويلها الى محطة دعم وتضامن والمطالبة بعودة الحريري بعدما تأكد انه محتجز وتم اجباره على الاستقالة بدل ان تتفجر الاوضاع في لبنان وتحدث الفتنة المرجوة.

وتلفت المصادر الدبلوماسية الى ان اللقاء بين الرئيس عون والبخاري لم يكن ايجابياً وما قاله البخاري في الاعلام عكس ما قاله لعون وهو التمسك بأن قضية الحريري قضية سعودية داخلية.

وتكشف المصادر ان العرض السعودي لوزير الخارجية جبران باسيل بزيارة السعودية ولقائه الحريري قوبل بايجابية من باسيل ولكن مع طلب باسيل ان يكون اللقاء مع الحريري في سفارة لبنان في الرياض اي في مكان محايد وخارج رقابة المخابرات السعودية. وتلفت المصادر الى ان الجواب السعودي على طلب باسيل لم يأت حتى الساعة.

وتلفت المصادر الى ان رئيس الجمهورية ينتظر عودة البطريرك الماروني  بشارة الراعي من السعودية والاطلاع منه على نتائج زيارته واذا ما التقى الحريري وماذا اخبره لتبدأ المرحلة الثانية وهي مرحلة المطالبة الدبلوماسية بإستعادة الحريري الى بلده والضغط المستمر على السلطات السعودية لتحقيق هذا الامر ولو اقتضى الامر الذهاب الى الامم المتحدة  ومجلس الامن ابتداءً من منتصف الاسبوع المقبل. وتستغرب المصادر الاصرار السعودي على التعاطي بسلبية مع لبنان وبسلوك درب التصعيد والتهديد مع لبنان ومحاولة جعله ساحة لتصفية الحساب مع ايران ومحور المقاومة او توتير الاجواء او نسف الاستقرار اللبناني.

يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • إبراهيم (لبنان):رمز الإستمرارية الإعلامية
  • نهاد بحسون (خيزران):always be the best
  • مازن عبدالله (النبطية):سلامي لكل عائلتي.. الله يحفظكم ويخليكن فوق راسنا
  • منى (لبنان):الإعلام الصادق والقلم الجميل.. تحياتنا
  • محمد (لبنان):تحية للجميع
  • سارة (بيروت):أحلى صوت الفرح.. إلى الأمام دائماً
  • Nadine (لبنان):الاستماع إلى صوت الفرح
  • هادي (مرسيليا):احلى تحية للجنوب الحبيب
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3